الإمام أحمد بن حنبل

93

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

23688 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِىُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ الصُّنَابِحِيّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْغُلُوطَاتِ " « 1 » .

--> وأخرج منه تفسير الأوزاعي فقط الطبراني في " الكبير " / 19 ( 892 ) من طريق روح عنه . قال الخطابي في " غريب الحديث " 354 / 1 : الغَلُوطات ، وهي المسألة التي يعيا بها المسؤول ، فيغلط فيها ، كَرِه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يُعتَرض بها العلماء ، فيغالَطُوا ، ليُستَزلُّوا ويُستَسقَط رأَيُهم فيها ، يقال : مسألة غَلُوط ، إذا كان يُغلَط فيها ، كما يقال : شاة حَلوب وفرس رَكوب ، إذا كانت تُركَب وتُحلَب ، فإذا جعلتَها اسماً زدتَ فيها الهاءَ فقلت : غَلُوطة ، كما يقال : رَكُوبة وحَلُوبة ، وتجمع على الغلوطات كما تجمع الحَلُوبة على الحَلُوبات ، قال الشاعر : أوْدَى الزمان حَلُوباتي وما جَمعت . . . كفَّاي من سَبَدِ الأموال واللَّبَدِ والأُغلوطة : أُفعولة ، من الغَلَط ، كالأُحدوثة والأُحموقة ونحوهما . وقال الهروي كما في " النهاية " لابن الأثير : الغُلوطات الأصل فيه " الأُغلوطات " ثم تركت الهمزة ، كما تقول جاء الأَحمرُ ، وجاء الحْمَرُ بطرح الهمزة ، وقد غَلِط من قال : إنها جَمع غَلُوطة . ( 1 ) إسناده ضعيف كسابقه . معاوية : هو ابن أبي سفيان . وأخرجه الآجُرِّي في " أخلاق العلماء " ص 116 - 117 ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " 11 / 2 من طريق علي بن بحر ، بهذا الإسناد - بلفظ : " الأغلوطات " ، وزادا : قال عيسى : والأغلوطات : ما لا يُحتاجُ إليه من كيف وكيف . وأخرجه سعيد بن منصور ( 1179 ) ، والبخاري في " التاريخ الكبير " 106 / 5 ، وأبو داود ( 3656 ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 305 / 1 ،